ذات النطاقين
أهلاً بكل البنات في منتدى ذات النطاقين .
نرحب بكل الزوار و أتمنى أن تقضوا وقتاً ممتعاً معنا.

ذات النطاقين

منتدى يضم كل شيء داخل حدود قيمنا الاسلامية
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» كيف تكوني فتاة متميزة ؟؟؟
الإثنين مايو 14, 2012 1:46 pm من طرف Admin

» موضوع خطييير (مصحف مثلث التوحيد)
الإثنين مايو 14, 2012 1:31 pm من طرف Admin

» اسعدالله اوقاتكم بكل خير ومسره (عضوة جديدة )
الثلاثاء مايو 01, 2012 9:21 am من طرف Admin

» كيفكم بنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــات
الثلاثاء مايو 01, 2012 8:06 am من طرف Admin

» شكراً ياادمن على هذا المنتدى الجميل ــ الخير فيكم يااهل السعـودية
الثلاثاء مايو 01, 2012 7:55 am من طرف Admin

» اشعلي نبض الحياااه في صلاتــك
الأحد أبريل 01, 2012 5:41 am من طرف نسمة باردة

» فلاش باللغة الإنجليزية عن معرفة الله
الإثنين نوفمبر 29, 2010 10:01 pm من طرف Admin

» كل عام وانتم بخير ورمضان كريم اعادة الله علييكم بالخير والبركات
الخميس أكتوبر 28, 2010 2:24 pm من طرف Admin

» طريقة عمل السمك الفيليه بالصور
الجمعة يوليو 23, 2010 4:27 pm من طرف Admin

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

شاطر | 
 

 بنك الفقراء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 98
نقاط : 100343
تاريخ التسجيل : 08/03/2010
العمر : 20
الموقع : المملكة العربية السعودية جدة

مُساهمةموضوع: بنك الفقراء   الثلاثاء مارس 16, 2010 12:29 pm

البروفيسور محمد يونس .. وفكرة بنك الفقراء





يعيش الكثير من الناس طوال حياتهم في أبراج من نسج أحلامهم وأفكارهم وكلماتهم،
بينما لا يستطيع إلا النادر القليل منهم أن يجعل من أحلامه كيانًا ملموسًا باقيًا بآثاره التي
لا تُمحَى في حياة الناس، ومن هؤلاء القلة البروفيسور "محمد يونس" أستاذ الاقتصاد
السابق في جامعة "شيتاجونج" إحدى الجامعات الكبرى في بنجلاديش، ومؤسس بنك
جرامين Grameen Bank، البنك الذي يملكه الفقراء والذي يعمل من أجل إحداث
تغيرات نوعية في حياة أفقر الفقراء في بلد من أفقر بلاد العالم "بنجلاديش"، وهو
أيضاً البنك –المدرسة- الذي صار قطبًا يدور في فلك منهجه المتبتلون في محراب
العمل من أجل الفقراء.


من شيتاجونج إلى تينيسي وبالعكس
ولد محمد يونس عام 1940 في مدينة شيتاجونج Chittagong، التي كانت تعتبر
في ذلك الوقت مركزًا تجاريا لمنطقة البنغال الشرقي في شمال شرق الهند، كان والده
يعمل صائغًا في المدينة، وهو ما جعله يعيش في سعة من أمره فدفع أبناءه دفعًا إلى
بلوغ أعلى المستويات التعليمية، غير أن الأثر الأكبر في حياة يونس كان لأمه
"صفية خاتون" التي ما كانت ترد سائلاً فقيرًا يقف ببابهم، والتي تعلّم منها أن
الإنسان لا بد أن تكون له رسالة في الحياة.
في عام 1965 حصل على منحة من مؤسسة فولبرايت لدراسة الدكتوراه في جامعة
فاندربيلت Vanderbilt بولاية تينيسي الأمريكية، وفي فترة تواجده بالبعثة نشبت
حرب تحرير بنجلاديش (باكستان الشرقية سابقا) واستقلالها عن باكستان (أو باكستان
الغربية في ذلك الوقت)، وقد أخذ يونس من البداية موقف المساند لبلاده بنجلاديش
في الغربة، وكان ضمن الحركة الطلابية البنغالية المؤيدة للاستقلال، التي كان لها دور
بارز في تحقيق ذلك في النهاية. وبعد مشاركته في تلك الحركة عاد إلى بنجلاديش
المستقلة حديثا في عام 1972 ليصبح رئيسًا لقسم الاقتصاد في جامعة شيتاجونج،
وكان أهالي بنجلاديش يعانون ظروفًا معيشية صعبة، وجاء عام 1974 لتتفاقم
معاناة الناس بحدوث مجاعة قُتل فيها ما يقرب من مليون ونصف المليون.


إحراق السفن الجامعية
كانت تلك المجاعة هي المعلم الذي تغيرت عنده حياة يونس إلى الأبد، فبينما كان
الناس يموتون جوعاً في الطرقات، كان يونس يعلم تلاميذه النظريات الباهرة في
الاقتصاد، وأحس بكراهيته لنفسه لشعوره بمدى عجرفة أمثاله من أساتذة الاقتصاد
لادعائهم امتلاك الإجابة على الأسئلة الصعبة: "لقد كنا -نعم- نحن أساتذة الاقتصاد
نتميز بشدة الذكاء، لكننا لم نكن نعرف شيئًا عن الفقر الذي كان يحيط بنا من
كل جانب".
أمضى يونس بعد ذلك العامين التاليين يقود طلابه في رحلات ميدانية إلى قرية
جوبراJobra القريبة من الجامعة، لقد كان من السهل رؤية المشكلة، لكن أين
يكمن الحل؟ هذا ما كان يحاول استكشافه، وبينما كان يحاور امرأة هناك كانت تقوم
بتصنيع كراسٍ من البامبو (حيث تنبت أشجار البامبو في كل مكان على أرض
بنجلاديش) لمعت في ذهنه فكرة الحل؛ فقد علم من المرأة أنها لا تملك رأس المال
الخاص بها، ومن ثم فهي تلجأ لاقتراضه من أحد المرابين في القرية لشراء البامبو
الخام، وتظل تعمل طوال 12 ساعة يوميا في تصنيع الكراسي لرد القرض وفوائده
ثم لا يبقى لها بعد ذلك إلا الكفاف لتعيش منه.
وبمساعدة طلابه استطلع "يونس" أحوال الفقراء في 42 قرية أخرى محيطة، واكتشف
أن الوضع القائم لا يتيح للفقراء توفير قرش واحد ومن ثم لا يستطيعون تحسين
أحوالهم مهما بلغ جدهم واجتهادهم في العمل، ومن ثم اكتشف أنهم لا يحتاجون
سوى رأس مال يتيح لهم الاستفادة من عوائد أموالهم، ومن ثم فقد أقرض 42
امرأة من الفقراء مبلغاً بسيطا من المال من جيبه الخاص بدون فائدة، ودونما
تحديد لموعد الرد. ولأنه رأى عدم إمكانية الاستمرار في ذلك فقد مضى يحاول
إقناع البنك المركزي أو البنوك التجارية لوضع نظام لإقراض الفقراء بدون ضمانات،
وهو ما دعا رجال البنوك للسخرية منه ومن أفكاره، زاعمين أن الفقراء ليسوا
أهلا للإقراض، وعبثاً حاول إقناعهم أن يجربوا، ومن ثم فقد اقترض قرضاً خاصا ليبدأ
به مشروعا في قرية جوبرا بمساعدة طلابه أمضى في متابعته ودراسته من عام
1976 حتى عام 1979 في محاولة لإثبات وجهة نظره بأن الفقراء جديرون بالاقتراض،
وقد نجح مشروعه نجاحا باهرا وغير حياة 500 أسرة من الفقراء، وفي عام 1979
اقتنع البنك المركزي بنجاح الفكرة وتبنى مشروع "جرامين" أي "مشروع القرية".
وفي عام 1981 زاد من حجم المشروع ليشمل 5 مقاطعات، وقد أكدت كل مرحلة من
تلك المراحل فاعلية نظام القروض المتناهية في الصغر حتى وصل عملاء البنك
"المشروع" عام 1983 إلى 59 ألف عميل يخدمهم 86 فرعا، وفي تلك المرحلة
قرر يونس إنهاء حياته الأكاديمية وأن يمضي في طريقه حيث تم اعتماد بنك جرامين
في ذلك العام كمؤسسة مستقلة لترتبط حياته بهذه المؤسسة التي كانت حلمًا فصارت
واقعًا واعدًا منذ تلك اللحظة وإلى الأبد.


يونس.. رجل الفقراء
يرتكز إنجاز البروفيسور يونس على مجموعة من المحاور الفكرية الأساسية،
التي يأتي في طليعتها نظرته النقدية لمؤشرات التنمية السائدة، ووضعه مؤشرات بديلة
ترتكز على ما يحدث في حياة الـ 50% التي تقع في قاع المجتمع –أي مجتمع-
من تغيرات إيجابية مباشرة تمس جوهر حياتهم اليومية.
وتأتي رؤيته التي تعتبر أن القرض أو الائتمان هو حق أساسي من حقوق الإنسان
ليمثل الركيزة الثانية في فكره، التي ينتقد فيها اعتماد نظام البنوك التجارية على
إقصاء الفقراء من حق الحصول على القروض، باعتبار أن الفقراء لا يملكون
الضمانات التي يقدمونها للبنوك للحصول على الإقراض، وهو الأمر الذي يعني
انحياز البنوك لصالح تعزيز غنى الأغنياء، وتكريس فقر الفقراء، وهو ما دفعه لتأسيس
بنكه الفريد على أساس ضمان رأس المال الاجتماعي المتمثل في "شبكات التساند
والرقابة الاجتماعية والمتجسدة فيما يعرف بالمجموعة او المركز .
أما الركيزة الثالثة فهي ان التوظيف الذاتي للفقراء أي مساعدة الفقراء كي يساعدوا
أنفسهم هو المحرك الأساسي لعجلة التنمية في أي مجتمع، وأن إخراجهم من حالة
"اليد السفلى" التي جعلتهم يدمنون تلقي الإحسان والهبات، إلى حالة "اليد التي
يحبها الله ورسوله" هو واجب تفرضه النظرة إلى الفقير باعتباره "إنسانا كامل
الأهلية".الركيزة الرابعة جاءت كنتيجة لخبرة السنوات الأولى من العمل، وهي
اعتباره أن المدخل لتحسين حال الأسر الفقيرة هو في تحسين أوضاع النساء فيها،
وهو ما دعاه لإعادة اكتشافهن كقوة للعمل، وإعادة اكتشاف الأعمال المنزلية كأعمال
مدرة للدخل لتحسن أوضاع الفقراء.


ميراث الإنسانية
وفي نهاية هذه القصة، قصة حياة البروفيسور محمد يونس وعطاؤه للفقراء، والتي
لم تنته بعد، حيث لا تزال فصولها تجري، ليس فقط هناك على أرض "بنجلاديش" وحدها
بل على أراضي العشرات من البلدان من أمريكا في أقصى الغرب إلى الفليبين في أقصى
الشرق مرورا ببوليفيا وتنزانيا وماليزيا -كنت أفكر في أن أختم الكلام بلغة الأرقام،
ولكن ماذا تعني الأرقام إذا كانت تتغير كل لحظة، فما هو رقم صحيح اليوم، يصبح أقل
من الصحيح بعد شهور وسنوات؛ لأن عجلة هذا العمل لا تزال دائرة لم تتوقف. يكفي
أن نعلم أن عشرات الملايين من الفقراء في العالم أجمع صار النموذج الذي قدمه
"محمد يونس" من خلال "جرامين" هو طوق النجاة لهم ولأسرهم من غائلة الفقر.
الجدير بالذكر حصول البروفيسور على جائزة نوبل للسلام ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://http\:thatalnitaqine.pro-forums.org
 
بنك الفقراء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ذات النطاقين :: مواضيع لكل البنات :: منوعات ذات النطاقين-
انتقل الى: